صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا...﴾ يخرجون من قبورهم إلى موقف الحساب متفرقين بحسب أعمالهم، آمنين وفزعين، سعداء وأشقياء ؛ ليبصروا جزاء أعمالهم. وقيل : ينصرفون من موقف الحساب متفرقين ؛ فآخذ جهة اليمين إلى الجنة، وآخذ جهة الشمال إلى النار ؛ ليبصروا جزاء أعمالهم. يقال : صدر الناس عن الورد، انصرفوا عنه. و " أشتاتا " جمع شتيت ؛ أي متفرق ؛ ومنه شتت الله جمعهم ؛ أي فرق أمرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى