التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم﴾ أي يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أشتاتا، أي فرقا متفرقين، ففريق آخذ ذات اليمين إلى الجنة، وفريق آخذ ذات الشمال إلى النار.
قوله :﴿ليروا أعمالهم﴾ أي ليريهم الله أعمالهم في كتبهم. أو ليروا جزاء أعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى