الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم﴾
قال ابن كثير : وقوله تعالى ﴿ليروا أعمالهم﴾ أي : ليعلموا بما عملوه في الدنيا من خير وشر، ولهذا قال :﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى