التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أحوال الناس فى هذا اليوم فقال :﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾.
والجملة الكريمة بدل من جملة " يومئذ تحدث أخبارها "، وقوله ﴿يَصْدُرُ﴾ فعل مضارع من الصدَر - بفتح الدال - على الرجوع عن الشرب، يقال : صدرَ الناس عن الوِرْد، إذا انصرفوا عنه. و ﴿أَشْتَاتاً﴾ جمع شتيت، أى : متفرق، ومنه قولهم : شتت الله جمع الأعداء، أى فرق أمرهم.
وقوله - تعالى - ﴿لِّيُرَوْاْ﴾ فعل مضارع مبنى للمجهول، وماضيه المبنى للمعلوم " أراه " بمعنى أطلعه. أي : فى هذا اليوم الذى تتزلزل فيه الأرض زلزلة شديدة. يخرج الناس من قبورهم متجهين أشتاتا إلى موقف الحساب، وكل واحد منهم مشغول بنفسه، لكي يبصروا جزاء أعالهم، التى عملوها فى دنياهم.
وجاء فعل " ليروا " مبنيا للمجهول ؛ لأن المقصود رؤيتهم لأعمالهم، وليس المقصود تعيين من يريهم إياها.
والجملة الكريمة بدل من جملة " يومئذ تحدث أخبارها "، وقوله ﴿يَصْدُرُ﴾ فعل مضارع من الصدَر - بفتح الدال - على الرجوع عن الشرب، يقال : صدرَ الناس عن الوِرْد، إذا انصرفوا عنه. و ﴿أَشْتَاتاً﴾ جمع شتيت، أى : متفرق، ومنه قولهم : شتت الله جمع الأعداء، أى فرق أمرهم.
وقوله - تعالى - ﴿لِّيُرَوْاْ﴾ فعل مضارع مبنى للمجهول، وماضيه المبنى للمعلوم " أراه " بمعنى أطلعه. أي : فى هذا اليوم الذى تتزلزل فيه الأرض زلزلة شديدة. يخرج الناس من قبورهم متجهين أشتاتا إلى موقف الحساب، وكل واحد منهم مشغول بنفسه، لكي يبصروا جزاء أعالهم، التى عملوها فى دنياهم.
وجاء فعل " ليروا " مبنيا للمجهول ؛ لأن المقصود رؤيتهم لأعمالهم، وليس المقصود تعيين من يريهم إياها.