غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
قوله ﴿يصدر﴾ الصدر ضد الورود، فالوارد الجائي، والصادر المنصرف، ﴿أشتاتاً﴾ أي متفرقين، جمع شت أو شتيت، أي يذهبون من مخارج قبورهم إلى الموقف. فبعضهم إثر بعض راكبين مع الثياب الحسنة وبياض الوجه، وينادي مناد بين يديه هذا ولي الله، وبعضهم مشاة عراة حفاة سود الوجوه مقيدين بالسلاسل والأغلال، والمنادي ينادي هذا عدو الله. وقيل : أشتاتاً أي كل فريق مع شكله : اليهودي مع اليهودي، والنصراني مع النصراني، وقيل : من كل قطر من أقطار الأرض ليروا صحائف أعمالهم أو جزاء أعمالهم وهو الجنة أو النار وما يناسب كلاً منهما.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿زلزالها﴾ ه لا ﴿أثقالها﴾ لا ﴿مالها﴾ ه لا لاحتمال حذف عامل " إذا " أي إذا كانت هذه الأمور ترى ما ترى، واحتمال أن يكون العامل ﴿تحدث﴾ و ﴿يومئط﴾ بدلاً من " إذا " ﴿أخبارها﴾ ه لا ﴿لها﴾ ه ط ﴿أعمالهم﴾ ه ط ﴿يره﴾ ه ط ﴿يره﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى