التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ معنى أشتاتا مختلفين في أحوالهم، وواحد الأشتات شت. وصدر الناس هو انصرافهم من موضع وردهم، فقيل : الورد هو الدفن في القبور، والصدر هو القيام للبعث، وقيل : الورد القيام للحشر، والصدر الانصراف إلى الجنة والنار، وهذا أظهر، وفيه يعظم التفاوت بين أحوال الناس فيظهر كونهم أشتاتا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى