محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ أي ينصرفون عن مرقدهم إلى مواطن حسابهم وجزائهم متفرقين : سعداء وأشقياء. ﴿ليروا أعمالهم﴾ أي ليريهم الله جزاء أعمالهم.
تفسير الآية ٦ من سورة الزلزلة من كتاب محاسن التأويل