محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ أي ينصرفون عن مرقدهم إلى مواطن حسابهم وجزائهم متفرقين : سعداء وأشقياء. ﴿ليروا أعمالهم﴾ أي ليريهم الله جزاء أعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى