الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( ثم قال تعالى :﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا* ليروا أعمالهم﴾.
( أي )(١) : إن ربك )(٢) أوحى ( لها )(٣) ليروا أعمالهم، يرى المحسن جزاء حسناته، والمسيء عقاب سيآته. يومئذ يصدر الناس من موقف الحساب متفرقين، فآخذ ذات اليمين إلى الجنة، وآخذ ذات الشمال إلى النار(٤).
فمعنى :﴿يصدر﴾ : يرجع. والعامل في " يومئذ " " يصدر "، واللام في " ليروا " متعلقة " بأوحى " على هذا التقدير(٥).
وقال(٦) عباد بن كثير(٧) : بلغني(٨) أن النبي قرأ : " ليروا " [ بفتح ](٩) الياء، ( أي )(١٠) [ ليرى ](١١) الناس جزاء أعمالهم(١٢).
١ ساقط من ث..
٢ ما بين قوسين ساقط من أ..
٣ ساقط من أ، ث..
٤ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٦٧..
٥ انظر: إعراب النحاس ٥/٢٦٧..
٦ أ: قال..
٧ وجدت علمين بهذا الاسم، أحدهما: عباد بن كثير الشقفي البصري، روى عن أيوب السختياني وثابت البناني، وروى عنه إبراهيم بن طهمان وأبو ضمرة، تكلم فيه كثيرا. والثاني: عباد بن كثير الرملي الفلسطيني، روى عن الأعمش وابن أبي ظئب، وعنه يحيى بن يحيى النيسابوري. بقي إلى بعد ١٧٠ هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٥/١٠٠-١٠٢. ولم يحمل لي آية قرينة لترجيح أحدهما..
٨ ث: بلغنا..
٩ م: بالفتح..
١٠ ساقط من أ..
١١ م، ث: ليروا..
١٢ انظر: تفسير القرطبي ٢٠/١٥٠ وعزاها إلى الحسن والزهري وقتادة والأعرج ونصر بن عاصم وطلحة وانظر: المحرر ١٦/٣٤٩ والبحر ٨/٥٠١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى