إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أيْ يومَ إذْ يقعُ ما ذُكِرَ ﴿يَصْدُرُ الناس﴾ من قبورِهم إلى موقفِ الحسابِ ﴿أَشْتَاتاً﴾ متفرقينَ بحسبِ طبقاتِهم : بيضِ الوجوهِ آمنينَ، وسودِ الوجوهِ فزعينَ، كما مرَّ في قولِه تعالَى ﴿فتأتونَ أفواجاٍ﴾ وقيلَ : يصدرُون عن الموقفِ أشتاتاً : ذاتَ اليمينِ إلى الجنةِ، وذاتَ الشمالِ إلى النارِ ﴿ليُرَوا أعمالهم﴾ أي أجزيةَ أعمالِهم خيراً كانَ أَوْ شراً. وقُرِئَ ليَروا بالفتحِ.