تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية : وقوله تعالى :﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم﴾ يحتمل صدور الناس من وجهين :
أحدهما : يصدرون من قبورهم إلى الحساب ليروا كتابة أعمالهم، أي ليروا ما كتب من أعمالهم التي عملوا في الدنيا.
( والثاني )(١) : صدورهم على ما أعد لهم في الآخرة من الثواب والعقاب. فعلى هذا التأويل ليروا جزاء أعمالهم التي عملوا في الدنيا كقوله تعالى :﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ ( الشورى : ٧ ) وقوله تعالى :﴿وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا﴾ ( الزمر : ٧١ ) هذا تفسير قوله :﴿أشتاتا﴾.
أحدهما : يصدرون من قبورهم إلى الحساب ليروا كتابة أعمالهم، أي ليروا ما كتب من أعمالهم التي عملوا في الدنيا.
( والثاني )(١) : صدورهم على ما أعد لهم في الآخرة من الثواب والعقاب. فعلى هذا التأويل ليروا جزاء أعمالهم التي عملوا في الدنيا كقوله تعالى :﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ ( الشورى : ٧ ) وقوله تعالى :﴿وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا﴾ ( الزمر : ٧١ ) هذا تفسير قوله :﴿أشتاتا﴾.
١ في الأصل وم: ويحتمل.