تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ من بين يدي الله ؛ أي : مختلفين بعضهم إلى الجنة وبعضهم إلى النار ﴿ليروا أعمالهم( ٦ )﴾.
تفسير الآية ٦ من سورة الزلزلة من كتاب تفسير القرآن العزيز