مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَنَادَوْاْ يامالك﴾ لما آيسوا من فتور العذاب نادروا يا مالك وهو خازن النار. وقيل لابن عباس : إن ابن مسعود قرأ «يا مال » فقال : ما أشغل أهل النار عن الترخيم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ ليمتنامن قضى عليه إذا أماته ﴿فَوَكَزَهُ موسى فقضى عَلَيْهِ﴾ [القصص: ١٥] والمعنى سل ربك أن يقضي علينا ﴿قَالَ إِنَّكُمْ ماكثون﴾ لا بثون في العذاب لا تتخلصون عنه بموت ولا فتور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى