كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَادَوْاْ يٰمَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾؛ وذلكَ أنَّهُ إذا اشتدَّ عليهم العذابُ وقد صيَّرَهم، تَمَنَّوا الموتَ، فنادَوا مَالِكاً خازنَ جهنَّم: يا مالِكُ ادعُ لنا ربَّكَ يقضِي علينا بالموتِ فنستريحَ من العذاب بعد أربعين سنةً.
﴿قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾؛ مُقيمون دائمون، وعن ابنُ عبَّاس: (أنَّهُمْ يُنَادُونَ مَالِكاً ألْفَ سَنَةٍ فَيُجِيبُهُمْ: إنَّكُمْ مَاكِثُونَ فِي الْعَذاب)، وقرأ عليٌّ وابنُ مسعودٍ: (يَا مَالِ) بالترخيمِ.
﴿قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾؛ مُقيمون دائمون، وعن ابنُ عبَّاس: (أنَّهُمْ يُنَادُونَ مَالِكاً ألْفَ سَنَةٍ فَيُجِيبُهُمْ: إنَّكُمْ مَاكِثُونَ فِي الْعَذاب)، وقرأ عليٌّ وابنُ مسعودٍ: (يَا مَالِ) بالترخيمِ.