أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ونادوا يا مالك﴾ وقرئ " يا مال " على الترخيم مكسورا ومضموما، ولعله إشعار بأنهم لضعفهم لا يستطيعون تأدية اللفظ بالتمام ولذلك اختصروا فقالوا :﴿ليقض علينا ربك﴾ والمعنى سل ربنا أن يقضي علينا من قضى عليه إذا أماته، وهو لا ينافي إبلاسهم فإنه جؤار وتمن للموت من فرط الشدة ﴿قال إنكم ماكثون﴾ لا خلاص لكم بموت ولا بغيره.