تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٧ وقوله تعالى :﴿ونادوا يا مالك لِيقض علينا ربك قال إنهم ماكثون﴾ كأنهم يقولون : سل ربك ليقض علينا بالموت.
يفزعون أولا إلى المؤمنين، وهو قولهم :﴿أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرّمهما على الكافرين﴾ [الأعراف: ٥٠] فلما أيِسوا من ذلك يفزعون إلى الله تعالى، يسألون الرجوع إلى المحنة ليعملوا غير الذي عملوا بقولهم ﴿ربنا أخرجنا /٥٠١-أ/ نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل﴾ [فاطر: ٣٧] فلما أيسوا من ذلك يفزعون إلى مالك ليسأل ربه ليقضي عليهم بالموت، فقال :﴿إنكم ماكثون﴾ وهو ما قال عز وجل :﴿لا يُقضى عليهم فيموتوا ولا يُخفّف عنهم من عذابها﴾ الآية [فاطر: ٣٦].
يفزعون أولا إلى المؤمنين، وهو قولهم :﴿أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرّمهما على الكافرين﴾ [الأعراف: ٥٠] فلما أيِسوا من ذلك يفزعون إلى الله تعالى، يسألون الرجوع إلى المحنة ليعملوا غير الذي عملوا بقولهم ﴿ربنا أخرجنا /٥٠١-أ/ نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل﴾ [فاطر: ٣٧] فلما أيسوا من ذلك يفزعون إلى مالك ليسأل ربه ليقضي عليهم بالموت، فقال :﴿إنكم ماكثون﴾ وهو ما قال عز وجل :﴿لا يُقضى عليهم فيموتوا ولا يُخفّف عنهم من عذابها﴾ الآية [فاطر: ٣٦].