لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ونادوا يا مالك﴾ يعني يدعون مالكاً خازن النار يستغيثون به فيقولون ﴿ليقض علينا ربك﴾ أي ليمتنا بل لنستريح والمعنى توسلوا به ليسأل الله تعالى لهم الموت فيجيبهم بعد ألف سنة قاله ابن عباس، وقيل بعد مائة سنة، وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال «إن أهل النار يدعون مالكاً فلا يجيبهم أربعين عاماً ثم يرد عليهم » ﴿قال إنكم ماكثون﴾ قال هانت والله دعوتهم على مالك وعلى رب مالك ومعنى ماكثون مقيمون في العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى