تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
الدين الخالص

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ( ١ )إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ( ٢ ) ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ( ٣ ) لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار ( ٤ )﴾
المفردات :
الكتاب : القرآن، ﴿تنزيل الكتاب﴾ : مبتدأ، ﴿من الله﴾ : خبر.
العزيز الحكيم : العزيز في ملكه، الحكيم في صنعه وتدبير خلقه.
تمهيد :
بدأ الله عددا من السور بما يفيد أنه سبحانه الذي أنزل الكتاب بالحق، وأتبع ذلك بذكر صفات الله سبحانه.
ففي سورة يس :﴿تنزيل العزيز الرحيم﴾ ( يس : ٥ ).
وفي هذه السورة :﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾. ( الزمر : ١ )
وفي أول سورة فصلت :﴿حم * تنزيل من الرحمن الرحيم﴾. ( فصلت : ١، ٢ )
وفي أول سورة الجاثية :﴿حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾. ( الجاثية : ١، ٢ )
وفي أول سورة الأحقاف :﴿ح * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾. ( الأحقاف : ١، ٢ ).
وهذه البدايات تؤكد تنزيل القرآن من عند الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، واتصاف الله بصفات العزّة والحكمة والرحمة، أي أنه سبحانه قوي غالب حكيم رحيم، فهو أهل للألوهية، وأهل لأن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى.
التفسير :
١- ﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾.
بهذه البداية البليغة بدأ الله تعالى سورة الزُّمر، والزُّمَر جمع زمرة وهي الفوج المتبوع بفوج آخر، فما أعظم الوحي والتنزيل الذي نزل به جبريل على النبي الأمين، من الله العزيز الغالب الحكيم، في أفعاله وتصرفاته، ومن ذلك اختياره محمدا صلى الله عليه وسلم لتبليغ رسالته للناس أجمعين.
تمهيد :
بدأ الله عددا من السور بما يفيد أنه سبحانه الذي أنزل الكتاب بالحق، وأتبع ذلك بذكر صفات الله سبحانه.
ففي سورة يس :﴿تنزيل العزيز الرحيم﴾ ( يس : ٥ ).
وفي هذه السورة :﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾. ( الزمر : ١ )
وفي أول سورة فصلت :﴿حم * تنزيل من الرحمن الرحيم﴾. ( فصلت : ١، ٢ )
وفي أول سورة الجاثية :﴿حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾. ( الجاثية : ١، ٢ )
وفي أول سورة الأحقاف :﴿ح * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾. ( الأحقاف : ١، ٢ ).
وهذه البدايات تؤكد تنزيل القرآن من عند الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، واتصاف الله بصفات العزّة والحكمة والرحمة، أي أنه سبحانه قوي غالب حكيم رحيم، فهو أهل للألوهية، وأهل لأن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى