الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿تنزيل الكتاب من الله﴾ – إلى قوله – ﴿بذات الصدور﴾[ ١-٨ ].
( تنزيل ) رفع بالابتداء، والخبر ( من الله )(١).
ويجوز أن يكون خبر ابتداء محذوف، أي هذا تنزيل الكتاب(٢).
وأجاز الكسائي والفراء نصبه على أنه مفعول به، أي : اقرؤوا تنزيل واتبعوا كتاب الله تنزيل. وعلى الإغراء مثل :﴿كتاب الله عليكم﴾(٣)، أي الزموا كتاب الله(٤).
والمعنى : الكتاب الذي أنزله الله على محمد ﷺ هو : من الله العزيز في انتقامه، الحكيم في تدبيره.
١ وورد هذا الوجه الإعرابي أيضا في مشكل إعراب القرآن ٢/٦٣٠، وإعراب النحاس ٤/٣، والمحرر الوجيز ١٤/٥٧، وجامع القرطبي ١٥/٢٣٢..
٢ وقال بهذا الوجه أيضا مكي في كتابه مشكل إعراب القرآن ٢/٦٣٠، وجاء كذلك في معاني الزجاج ٤/٣٤٣، وإعراب النحاس ٤/٣، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/٣٢١. والمحرر الوجيز ١٤/٥٧، وجامع القرطبي ١٥/٢٣٢..
٣ النساء: ٢٤..
٤ انظر: مشكل إعراب القرآن، وفيه أن التقدير الأول للكسائي والثاني للفراء.
وانظر: معاني الفراء ٢/٤١٤، وإعراب النحاس ٤/٣، وجامع القرطبي ١٥/٢٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى