فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ ارتفاعه على أنه خبر مبتدأ محذوف هو اسم إشارة أي هذا تنزيل، وقال أبو حيان إن المبتدأ المقدر لفظ هو ليعود على قوله ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾ كأنه قيل وهذا الذكر ما هو ؟ فقيل هو تنزيل الخ وقيل ارتفاعه على أنه مبتدأ، وخبره الجار والمجرور بعده، أي تنزيل كائن من الله العزيز، وإلى هذا ذهب الزجاج والفراء، وأجاز الفراء والكسائي النصب على أنه مفعول به لفعل مقدر، أي اتبعوا أو اقرأوا تنزيل الكتاب، وقال الفراء يجوز نصبه على الإغراء أي الزموا والكتاب هو القرآن.
﴿مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ صلة للتنزيل، أو خبر بعد خبر، مبتدأ محذوف، أو متعلق بمحذوف على أنه حال عمل فيه اسم الإشارة المقدر.
﴿مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ صلة للتنزيل، أو خبر بعد خبر، مبتدأ محذوف، أو متعلق بمحذوف على أنه حال عمل فيه اسم الإشارة المقدر.