كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـاكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ ؛ أي ما ظلَمنَاهم بإهلاكِهم، ولكن ظلَمُوا أنفُسَهم بسوءِ اختيارِهم، ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ ؛ أي فما نفعَتهُم آلهتُهم، ﴿الَّتِي يَدْعُونَ﴾ ؛ التي كانوا يعبُدونَها، ﴿مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ ؛ أي تَخْسِيرٍ ومنهُ :﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾[المسد: ١] أي خَسِرَتْ يداهُ وخَسِرَ هو.