لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا يجوز الظلمُ في وصفه ؛ فَتَصرُّفُه في مُلْكه بحقِّ إلهيته - مطلقٌ ؛ يحكم بحسب إرادته ومشيئته، ولا يتوجه حقٌّ عليه، فكيف يجوز الظلمُ في وصفه ؟
ويقال هذا الخطاب لو كان من مخلوقٍ مع مخلوق لأشبه العذر، ولكن في صفته لا يجوز العذر إذ الخلقُ خلقُه، والمُلْكُ مُلْكُه، والحُكْمُ حُكْمُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى