الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم﴾[ ١٠١ ] : أي : لم نضع العقوبة بهم في غير موضعها بل أوجبوا لأنفسهم بكفرهم العقوبة، إذ(١) وضعوا العبادة في غير موضعها(٢).
﴿فما أغنت عنهم آلهتهم﴾[ ١٠١ ] : التي عبدوها، ودعوها من دون الله شيئا لما جاءهم العذاب(٣)، وما زادهم عبادة آلهتهم ﴿غير تثبيت﴾ : أي : إلا خسرانا، ونقصا، وهلاكا، وتدميرا(٤).
﴿فما أغنت عنهم آلهتهم﴾[ ١٠١ ] : التي عبدوها، ودعوها من دون الله شيئا لما جاءهم العذاب(٣)، وما زادهم عبادة آلهتهم ﴿غير تثبيت﴾ : أي : إلا خسرانا، ونقصا، وهلاكا، وتدميرا(٤).
١ ق: إذا..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٧٢..
٣ انظر المصدر السابق ١٥/٤٧٢..
٤ انظر هذا التوجيه في: تفسير مجاهد ٣٩١، ومجاز القرآن ٢٩٩، وغريب القرآن ٢٠٩، وجامع البيان ١٥/٤٧٢..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٧٢..
٣ انظر المصدر السابق ١٥/٤٧٢..
٤ انظر هذا التوجيه في: تفسير مجاهد ٣٩١، ومجاز القرآن ٢٩٩، وغريب القرآن ٢٠٩، وجامع البيان ١٥/٤٧٢..