كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ﴾ ؛ أي إنَّ في ذلك لعِبرَةً لمن خافَ عذابَ الآخرةِ فلا يَقتَدِى بهم، وقولهُ تعالى :﴿ذلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ﴾ ؛ معناهُ : إن يومَ القيامة يومُ يُجْمَعُ فيه الأوَّلون والآخِرون، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ ؛ أي يشهدُه أهلُ السموات والأرضِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ﴾ ؛ وقد عَدَّهُ الله، وعَلِمَ أن صلاحَ الخلقِ في إدامة التكليفِ عليهم إلى ذلك الأجَلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى