التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ذلك يوم مجموع له الناس﴾ يماثله في المعنى قوله تعالى في آية ثانية :﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ |الشورى : ٢٩|. وهذا المعنى الذي تتضمنه كلتا الآيتين تؤكده عدة آيات أخرى في كتاب الله، كقوله تعالى :﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع﴾ |التغابن : ٩|، وقوله تعالى :﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه﴾ |آل عمران : ٩|، وقوله تعالى :﴿هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين﴾ |المرسلات : ٣٨|، وقوله تعالى :﴿ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا﴾ |الكهف : ٩٩|، وقوله تعالى :﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه﴾ |آل عمران : ٢٥|، وقوله تعالى :﴿الله يجمع بيننا، وإليه المصير﴾ |الشورى : ١٥|، وقوله تعالى :﴿قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾ |الجاثية : ٢٦|، وقوله تعالى :﴿الله لا اله إلا هو، ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾ |النساء : ٨٧|.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى