بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : في الذي أخبرتك عن الأمم الخالية لعبرة، ﴿لّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخرة﴾ ويقال : في عذابهم موعظة، وعبرة بالغة لمن آمن بالله، واليوم الآخر. ويقال : فيه عبرة لمن أيقن بالنار، وأقرّ بالبعث ﴿ذلك يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ الناس﴾ يعني : مجموع فيه الأولون والآخرون ﴿وذلك يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ يشهده أهل السموات، وأهل الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى