زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ في ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني ما ذكر من عذاب الأمم وأخذهم. والآية : العبرة والعظة. ﴿ذلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ﴾ لأن الخلق يحشرون فيه، ويشهده البر والفاجر، وأهل السماء والأرض. .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى