الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة﴾ – إلى قوله – ﴿غير مجذوذ﴾[ ١٠٣-١٠٨ ] : والمعنى : إن في أخذه القرى لعظة، وعبرة/ ممن خاف عذاب الآخرة، وحجة عليه(١).
﴿ذلك يوم مجموع له الناس﴾(٢) : أي : يحشر الناس كلهم من قبورهم للجزاء فيه(٣).
﴿( وذلك يوم )(٤) مشهود﴾[ ١٠٣ ] : أي : يشهده الخلق كلهم : أهل السماء، وأهل الأرض، وهو يوم القيامة(٥).
قال ابن عباس : الشاهد محمد ﷺ، والمشهود يوم القيامة(٦).
١ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/٤٧٦..
٢ ط: مطموس..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٧٧ ومعاني الزجاج ٣/٧٧..
٤ ساقط من ط..
٥ وهو قول الضحاك في: جامع البيان ١٥/٤٧٨..
٦ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٧٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى