تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ) هو ما ذكرنا، فيه عبرة لأهل التقوى ولمن خاف عذاب الآخرة.
وقوله تعالى :( ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ ) خص الناس بالذكر، وإن كان الجمع لهم ولغيرهم ؛ لأن الآية التي ذكر تكون لهم آية أو لما هم المقصودون بالجمع وبذلك اليوم، والله أعلم.
قيل : يجمع فيه الأولون والآخرون ( وذلك يوم مشهود ) وقال بعضهم : يشهده أهل السماء و أهل الأرض للعرض والحساب، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى