لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إن في ذلك لآية﴾ يعني ما ذكر من عذاب الأمم الحالية وإهلاكهم لعبرة وموعظة ﴿لمن خاف عذاب الآخرة﴾ يعني أن إهلاك أولئك عبرة يعتبر بها وموعظة يتعظ بها من كان يخشى الله ويخاف عذابه في الآخرة لأنه إذا نظر ما أحل الله بأولئك الكفار في الدنيا من أليم عذابه وعظيم عقابه وهو كالنموذج مما أعد لهم في الآخرة اعتبر به فيكون زيادة في خوفه وخشيته من الله ﴿ذلك يوم مجموع له الناس﴾ يعني يوم القيامة تجمع فيه الخلائق من الأولين والآخرين للحساب والوقوف بين يدي رب العالمين ﴿وذلك يوم مشهود﴾ يعني يشهده أهل السماء وأهل الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى