اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ﴾ الضَّميرُ يعود على " يَوْم ".
وقال الحوفيُّ :" على الجزاءِ " وقرأ(١) الأعمش :" ومَا يُؤخِّره " - بالياء - أي : الله تعالى " إلاَّ لأجَلٍ معدُودٍ " وكل ما له عدد، فهو متناهٍ، وكل ما كان متناهياً، فلا بُدَّ أن ينفي، فتأخير القيامة ينتهي إلى وقت لا بد وأن يقيم الله القيامة فيه، وكُلُّ ما هو آتِ قريب.
وقال الحوفيُّ :" على الجزاءِ " وقرأ(١) الأعمش :" ومَا يُؤخِّره " - بالياء - أي : الله تعالى " إلاَّ لأجَلٍ معدُودٍ " وكل ما له عدد، فهو متناهٍ، وكل ما كان متناهياً، فلا بُدَّ أن ينفي، فتأخير القيامة ينتهي إلى وقت لا بد وأن يقيم الله القيامة فيه، وكُلُّ ما هو آتِ قريب.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٣/٢٠٦ والبحر المحيط ٥/٢٦١ والدر المصون ٤/١٣٠..