لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الأَجَلُ لا يَتَقَدَّم ولا يتأخر لكل (. . . . . . . )١٧، والآجالُ على ما عَلِمها الحقُّ - سبحانه - وأرادها جاريةٌ ؛ فلا طلبٌ يُقَدَّمُ أو يؤخر وقتاً إذا جاء أجلُه، وكذلك للوصول وقت، فلا طلب مع رجاء الوصول، ولا طلب مع خوف الزوال، ولقد قيل :
| عيبُ السلامةِ أنَّ صاحبَها | متوقِّعٌ لقواصم الظَّهرِ |
| وفضيلةُ البلوى ترقبُ أهلِها | عَقِبَ البلاء - مَسَرَّةَ الدهر |