زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
﴿وما نؤخره إلا لأجل معدود١٠٤﴾ أي أجل معدود في علم الله لا يتأخر، ولا يتقدم، بل معدود بالسنين والأشهر، والشيء المعدود لا يقبل الزيادة ولا النقص، وإذا كان معدودا فإنه آت لا محالة، فلا يتقدم لاستعجال أحد، ولا يتأخر لإرادة التأخير، لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون.
ثم قال تعالى في يوم مجيئه فقال تعالى :
ثم قال تعالى في يوم مجيئه فقال تعالى :