تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لأجل معدود : معين.
ونحن نؤخر ذلك اليوم حتى تمضي مدة محدّدة في عالمنا لا تزيد ولا تنقص، ولم يُطلع عليها أحداً من الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى