التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وما نؤخره إلا لجل معدود﴾ أي ما نؤخر عنكم يوم القيامة أن يجيئكم إلا لأنه لا يأتي إلا لأجله، فلا يتقدم مجيئه قبل ذلك الأجل ولا يتأخر. أو لا يجيئكم إلا لانتهاء مدة معدودة ضربناها لبقاء هذه الدنيا، فإن انتهت فقد جاءكم يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى