بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا نُؤَخّرُهُ إِلاَّ لأجَلٍ مَّعْدُودٍ﴾ يعني : إلى حين معلوم. ويقال : لانقضاء أيام الدنيا. ومعناه : أنا قادر على إقامتها الآن، ولكن أؤخرها إلى وقت معدود

تفسير هذه الآية من كتب أخرى