الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما نؤخره إلا لأجل معدود﴾[ ١٠٤ ] : أي : ما نؤخره يوم القيامة عنكم إلا لأجل قد قضيته(١)، وعددته وأحصيته. فلا يتقدم اليوم ولا يتأخر(٢).
١ ط: قضيت..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٧٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى