إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَمَا نُؤَخّرُهُ﴾ أي ذلك اليومَ الملحوظَ بعُنوانيْ الجمعِ والشهود ﴿إِلاَّ لأجل مَّعْدُودٍ﴾ إلا لانقضاء مدةٍ قليلةٍ مضروبةٍ حسبما تقتضيهِ الحكمة.
تفسير الآية ١٠٤ من سورة هود من كتاب إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم