مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِلاَّ الذين صَبَرُواْ﴾ في المحنة والبلاء ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ وشكروا في النعمة والرخاء ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ يعني الجنة كانوا يقترحون عليه آيات تعنتا لا استرشاداً لأنهم لو كانوا مسترشدين لكانت آية واحدة مما جاء به كافية في رشادهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى