البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿إلا الذين صبروا﴾ على الضراء ؛ إيماناً بالله، واستسلاماً لقضائه، ﴿وعملوا الصالحات﴾ شكراً لآلائه، سابقها ولاحقها، ﴿أولئك لهم مغفرة﴾ لذنوبهم، ﴿وأجر كبير﴾ أقله الجنة، وغايته النظرة. والاستثناء من الإنسان ؛ لأن المراد به الجنس. ومن حمله على الكافر لسبق ذكرهم جعله منقطعاً. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : ينبغي للعبد أن يكون شاكراً للنعم، صابراً عند النقم، واقفاً مع المنعم دون النعم. إن ذهبت من يده نعمة رَجَى رجوعها، وإن أصابته نقمة انتظر انصرافها. والحاصل : أن يكون عبداً لله في جميع الحالات.
حُكي أن سيدنا موسى عليه السلام قال : يا رب دلني على عمل إذا عملته رضيت عني. قال : إنك لا تطيق ذلك، فخر ساجداً متضرعاً، فقال : يا ابن عمران ؛ إن رضاي في رضائك بقضائي. هـ. وقال ابن عباس رضي الله عنه أول شيء كتبه الله في اللوح المحفوظ : أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسولي، فمن استسلم لقضائي، وصبر على بلائي، وشكر نعمائي، كتبته صديقاً، وبعثته مع الصديقين، ومن لم يستسلم لقضائي، ولم يصبر على بلائي، ولم يشكر نعمائي، فليتخذ رباً سوائي. هـ. ورُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ثلاث من رزقهن خير الدنيا والآخرة : الرضا بالقضاء، والصبر على الأذى، والدعاء في الرخاء. هـ.


الإشارة : ينبغي للعبد أن يكون شاكراً للنعم، صابراً عند النقم، واقفاً مع المنعم دون النعم. إن ذهبت من يده نعمة رَجَى رجوعها، وإن أصابته نقمة انتظر انصرافها. والحاصل : أن يكون عبداً لله في جميع الحالات.
حُكي أن سيدنا موسى عليه السلام قال : يا رب دلني على عمل إذا عملته رضيت عني. قال : إنك لا تطيق ذلك، فخر ساجداً متضرعاً، فقال : يا ابن عمران ؛ إن رضاي في رضائك بقضائي. هـ. وقال ابن عباس رضي الله عنه أول شيء كتبه الله في اللوح المحفوظ : أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسولي، فمن استسلم لقضائي، وصبر على بلائي، وشكر نعمائي، كتبته صديقاً، وبعثته مع الصديقين، ومن لم يستسلم لقضائي، ولم يصبر على بلائي، ولم يشكر نعمائي، فليتخذ رباً سوائي. هـ. ورُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ثلاث من رزقهن خير الدنيا والآخرة : الرضا بالقضاء، والصبر على الأذى، والدعاء في الرخاء. هـ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى