تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإلى ثمود أخاهم صالحا ) معناه : وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا، وقوله :( أخاهم ) على ما قدمنا، وثمود قوم كانوا بحجر بين الحجاز والشام.
وقوله :( قال يا قوم اعبدوا الله ) أي : وحدوا الله ( مالكم من إله غيره ) أي : مالكم من معبود غيره.
وقوله :( هو أنشأكم من الأرض ) فيه قولان :
أحدهما أنشأكم في الأرض، والآخر وهو : أنه أنشأكم من الأرض ؛ لأنه خلقهم من آدم، وخلق آدم من الأرض.
وقوله ( واستعمركم فيها ) [ فيه ] (١) قولان :
أحدهما : أطال عمركم فيها وكان الواحد منهم يعيش من ثلاثمائة سنة إلى ألف سنة، وهكذا قوم عاد.
والقول الثاني : جعلكم عُمَّاراً فيها، ببناء المساكن وغرس الأشجار. ذكره الفراء والزجاج.
وقوله :( فاستغفروه ثم توبوا إليه ) قد بينا المعنى. وقوله :( إن ربي قريب مجيب ) قريب من المؤمنين، مجيب لدعائهم.
وقوله :( قال يا قوم اعبدوا الله ) أي : وحدوا الله ( مالكم من إله غيره ) أي : مالكم من معبود غيره.
وقوله :( هو أنشأكم من الأرض ) فيه قولان :
أحدهما أنشأكم في الأرض، والآخر وهو : أنه أنشأكم من الأرض ؛ لأنه خلقهم من آدم، وخلق آدم من الأرض.
وقوله ( واستعمركم فيها ) [ فيه ] (١) قولان :
أحدهما : أطال عمركم فيها وكان الواحد منهم يعيش من ثلاثمائة سنة إلى ألف سنة، وهكذا قوم عاد.
والقول الثاني : جعلكم عُمَّاراً فيها، ببناء المساكن وغرس الأشجار. ذكره الفراء والزجاج.
وقوله :( فاستغفروه ثم توبوا إليه ) قد بينا المعنى. وقوله :( إن ربي قريب مجيب ) قريب من المؤمنين، مجيب لدعائهم.
١ - زيادة يتطلبها السياق..