تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَ﴾ لقد أرسلنا ﴿إلى ثَمُودَ﴾ وهم الذين كانوا يسكنون مدائن الحجر بين تبوك والمدينة وكانوا بعد عاد فبعث الله منهم ﴿أَخَاهُمْ صَالِحاً﴾ فأمرهم بعبادة الله وحده، ولهذا قال :﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأرض﴾ أي ابتدأ خلقكم منها خلق أباكم آدمن ﴿واستعمركم فِيهَا﴾ أي جعلكم عماراً تعمرونها وتستغلونها، ﴿فاستغفروه﴾ لسالف ذنوبكم ﴿ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ﴾ فيما تستقبلونه، ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾، كما قال تعالى :﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الداع إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦] الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى