الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ﴾ : كالذي قبله. والعامَّة على مَنْع " ثمود " الصرفَ هنا لعلتين : وهما العلمية والتأنيث، ذهبوا به مذهبَ القبيلة، والأعمش ويحيى بن وثاب صرفوه، ذهبا به مذهب الحيّ. وسيأتي بيان الخلاف في غير هذا الموضع.
قوله :﴿مِّنَ الأَرْضِ﴾ : يجوز أن تكونَ لابتداء الغاية، أي : ابتداء إنشائكم منها : إمَّا إنشاءُ أصلكم وهو آدم، أو لأن كلَّ واحد خُلق مِنْ تُرْبته، أو لأن غذاءَهم وسببَ حياتهم من الأرض. وقيل :" مِن " بمعنى " في " ولا حاجة إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى