الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ﴾ ابتدأ خلقكم ﴿مِّنَ الأَرْضِ﴾ وذلك أن آدم خلق من الأرض وهم منه ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ وجعلكم عمّارها وسكانها، قال ابن عباس : أعاشكم فيها، الضحّاك : أطال أعماركم، مجاهد : أعمركم من العمر أي جعلها داركم وسكنكم، قتادة : أسكنكم فيها.
﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ﴾ ممّن رجاه ﴿مُّجِيبٌ﴾ لمن دعاه.
﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ﴾ ممّن رجاه ﴿مُّجِيبٌ﴾ لمن دعاه.