زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مّنَ الأرض﴾ فيه قولان :
أحدهما : خلقكم من آدم، وآدم خلق من الأرض. والثاني : أنشأكم في الأرض.
وفي قوله :﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أعمركم فيها، أي : جعلكم ساكنيها مدة أعماركم، ومنه العمرى، وهذا قول مجاهد. والثاني : أطال أعماركم، وكانت أعماركم من ألف سنة إلى ثلاثمائة، قاله الضحاك.
والثالث : جعلكم عمارها، قاله أبو عبيدة.
أحدهما : خلقكم من آدم، وآدم خلق من الأرض. والثاني : أنشأكم في الأرض.
وفي قوله :﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أعمركم فيها، أي : جعلكم ساكنيها مدة أعماركم، ومنه العمرى، وهذا قول مجاهد. والثاني : أطال أعماركم، وكانت أعماركم من ألف سنة إلى ثلاثمائة، قاله الضحاك.
والثالث : جعلكم عمارها، قاله أبو عبيدة.