الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى(١) :﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله﴾ إلى قوله ﴿مريب﴾[ ٦١-٦٢ ].
ثمود : قبيلة، وصالح ابن أبيهم الأكبر. فلذلك قال أخوهم، وهو صالح بن عبيد بن جابر بن عبيد بن ثمود بن الخالد(٢) بن عابر. والمعنى : وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا، فقال لهم : اعبدوا الله ليس لكم إله إلا هو، هو أنشأكم ) أي : خلقكم من الأرض، يعني : أصلهم الذي هو آدم. خلق من طين من الأرض، ﴿واستعمركم﴾ أنتم ( فيها ) : أي : أ(٣)سكنكم فيها(٤).
﴿فاستغفروه﴾ : مما عبدتم من دونه. ﴿ثم توبوا إليه﴾ : من عبادة الأوثان. ﴿إن ربي قريب﴾[ ٦١ ] يسمع دعاءكم، وتوبتكم(٥)، واستغفاركم. ﴿مجيب﴾ لمن دعاه، وأخلص في التوبة(٦).
١ ساقط من ق..
٢ ق: الخلد..
٣ ساقط من ط..
٤ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٣٦٨، وفي تفسيره مجاهد ٣٨٩ قوله: (يعني أعمركم فيها)..
٥ ق: وتولتكم..
٦ انظر: المحرر ٩/١٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى