تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله﴾ الاية
أخبرنا احمد بن ابن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي ﴿إلى مدين أخاهم شعيبا﴾ قال : إن الله قد بعث شعيبا إلى مدين وإلى أصحاب الأيكة هي الغيضة من الشجر.
قوله تعالى :﴿ولا تنقصوا المكيال والميزان﴾
حدثا أبي، ثنا سلمة بن بشير أبو الفضل النيسابوري، ثنا يحيي بن سعيد الحمصي، عن يزيد بن عطاء، عن خلف بن حوشب قال : هلك قوم شعيب من شعيرة إلى شعيرة كانوا يأخذون بالرزينة ويعطون بالخفيفة أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى احمد بن مفضل ثنا أسباط عن.
السدي قال إن الله بعث شعيبا إلى مدين فكانوا مع كفرهم يبخسون الكيل والوزن فدعاهم فكذبوه فقال لهم ما ذكر الله في القرآن وما ردوا عليه فلما عتوا وكذبوا سألوه العذاب.
قوله تعالى :﴿إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط﴾
حدثنا أسيد بن عاصم حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث حدثني أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم﴾ رأى عليهم قشرا من قشر الدنيا وزينتها.
و أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله :﴿إني أراكم بخير﴾ قال : في دنياكم كما قال الله :﴿إن ترك خيرا﴾ فسماه الله خيرا إلا إن الناس يسمون المال خيرا.
أخبرنا احمد بن ابن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي ﴿إلى مدين أخاهم شعيبا﴾ قال : إن الله قد بعث شعيبا إلى مدين وإلى أصحاب الأيكة هي الغيضة من الشجر.
قوله تعالى :﴿ولا تنقصوا المكيال والميزان﴾
حدثا أبي، ثنا سلمة بن بشير أبو الفضل النيسابوري، ثنا يحيي بن سعيد الحمصي، عن يزيد بن عطاء، عن خلف بن حوشب قال : هلك قوم شعيب من شعيرة إلى شعيرة كانوا يأخذون بالرزينة ويعطون بالخفيفة أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى احمد بن مفضل ثنا أسباط عن.
السدي قال إن الله بعث شعيبا إلى مدين فكانوا مع كفرهم يبخسون الكيل والوزن فدعاهم فكذبوه فقال لهم ما ذكر الله في القرآن وما ردوا عليه فلما عتوا وكذبوا سألوه العذاب.
قوله تعالى :﴿إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط﴾
حدثنا أسيد بن عاصم حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث حدثني أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم﴾ رأى عليهم قشرا من قشر الدنيا وزينتها.
و أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله :﴿إني أراكم بخير﴾ قال : في دنياكم كما قال الله :﴿إن ترك خيرا﴾ فسماه الله خيرا إلا إن الناس يسمون المال خيرا.