معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإلى مدين﴾، أي : وأرسلنا إلى ولد مدين، ﴿أخاهم شعيباً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان﴾، أي : لا تبخسوا، وهم كانوا يطفقون مع شركهم، ﴿إني أراكم بخير﴾، قال ابن عباس : موسرين في نعمة. وقال مجاهد : في خصب وسعة، فحذرهم زوال النعمة، وغلاء السعر، وحلول النقمة، إن لم يتوبوا. فقال :﴿وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط﴾، يحيط بكم فيهلككم.