الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِلَى مَدْيَنَ﴾ يعني وأرسلنا إلى قوم مدين بن إبراهيم، ﴿أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾ بن شرون بن أيوب بن مدين بن إبراهيم.
﴿قَالَ يقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ﴾ وكانوا يطفِّفون ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ قال ابن عباس ( رضي الله عنه ) : موسرين في نعمة، الحسن : الغنى ورخص السعر، قتادة : المال وزينة الدنيا، الضحاك : رغد العيش وكثرة المال، مجاهد : خصب وسعة، وغيرهم في غلاء السعر وزوال النعمة وحلول النقمة إن لم يتوبوا ﴿وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ محيط بكم فلا يفلت منكم أحد.
﴿قَالَ يقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ﴾ وكانوا يطفِّفون ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ قال ابن عباس ( رضي الله عنه ) : موسرين في نعمة، الحسن : الغنى ورخص السعر، قتادة : المال وزينة الدنيا، الضحاك : رغد العيش وكثرة المال، مجاهد : خصب وسعة، وغيرهم في غلاء السعر وزوال النعمة وحلول النقمة إن لم يتوبوا ﴿وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ محيط بكم فلا يفلت منكم أحد.