بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإلى مَدْيَنَ أخاهم﴾ يعني : وأرسلنا إلى مدين أَخَاهُمْ ﴿شُعَيْبًا قَالَ يا قوم *** قَوْمٌ *** اعبدوا الله﴾ يعني : وحدوا الله وأطيعوه، ﴿مَا لَكُم مّنْ إله غَيْرُهُ﴾ يعني : ليس لكم رب سواه، ﴿وَلاَ تَنقُصُواْ المكيال والميزان﴾ في البيع والشِّراء، ﴿إِنّى أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ يعني : بسعة في المال، والنعمة، ﴿وَإِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ يعني : إن لم ترجعوا عن نقصان المكيال والميزان، تزول عنكم النعمة والسعة، ويصيبكم القحط والشدة وعذاب الآخرة. وقال مجاهد :﴿إني أراكم بخير﴾ يعني : برخص السعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى