زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِلَى مَدْيَنَ﴾ قد ذكرناه في الأعراف :[ ٨٥ ].
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ﴾ أي : لا تطففوا ؛ وكانوا يطففون مع كفرهم.
قوله تعالى :﴿إني أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه رخص الأسعار، قاله ابن العباس، والحسن، ومجاهد.
والثاني : سعة المال، وهو مروي عن ابن عباس أيضا، وبه قال قتادة، وابن زيد. وقال الفراء : أموالكم كثيرة، وأسعاركم رخيصة، فأي حاجة بكم إلى سوء الوزن والكيل ؟ !
قوله تعالى :﴿وَإِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه غلاء السعر، قاله ابن عباس. وقال مجاهد : القحط والجدب والغلاء.
والثاني : العذاب في الدنيا، وهو الذي أصابهم، قاله مقاتل.
والثالث : عذاب النار في الآخرة، ذكره الماوردي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى